الفاتيكان يندد بالزج باسم البابا بنديكتوس في فضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال
ندد الفاتيكان بمحاولات الربط بين البابا بنديكتوس السادس عشر وفضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال في ألمانيا مسقط رأسه.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي إن هناك جهود "عدوانية" تهدف لتوريط البابا في القضية لكنه أضاف : "من الواضح ان هذه المحاولات قد باءت بالفشل."
من جانبه صرح المدعي العام للكرسي الرسولي ان "اتهام البابا الحالي بالتستر على حالات الاعتداء باطل".
وكانت أبرشية ميونيخ قد أعلنت في وقت سابق أن البابا بنديكتوس السادس عشر وافق في عام 1980 حينما كان أسقفا لهذه الابرشية على استضافة كاهن متهم بالتحرش جنسيا بأطفال وذلك من أجل إخضاعه للعلاج.
وكان الأسقف جوزيف راتزينجر الذي اتخذ لنفسه اسم بنديكتوس السادس عشر لدى اعتلائه السدة البابوية يتولي رئاسة أبرشية ميونيخ مابين عامي 1977 و1982".
وقال جيرهارد جروبر الذي كان يشغل منصب النائب الاسقفي حينها إنه يتحمل مسئولية تعيين الأسقف المتهم بالاعتداءات الجنسية وليس بابا الفاتيكان.
التشهير
وصرح المتحدث لراديو الفاتيكان بأن اتهامات الموجهة للبابا بالتغطية كانت بغرض التشهير وأضاف قائلا " هناك من يحاول بطريقة عدوانية في ريجينسبرج وميونيخ البحث عن طرق تورط البابا بطريقة شخصية في قضية التجاوزات".
وصرح تشارلز سيكلونا مسؤول الفاتيكان المكلف بملاحقة الكهنة الذين ارتكبوا جرائم جنسية خطيرة لصحيفة لافينيري الإيطالية إن مثل هذه الاتهامات بأن البابا قد ساعد في تغطية الاعتداء الجنسية "كذب وإفتراء".
وأضاف أن البابا تعامل "بحكمة وحزم" مع حالات الاعتداء عندما كان رئيسا للقسم المسؤول عن الانضباط في الكنيسة لمجمع عقيدة الإيمان لمدة أربع سنوات قبل أن يصبح بابا للفاتيكان.
كما اعترف سيكلونا بأنه منذ عام 2001 وردت حوالي 3000 تقرير من قبل المسؤولين في الفاتيكان يتهمون فيها كهنة بالاعتداء على القصر.
وتتضمن التقارير تجاوزات من قبل كهنة الأبرشية ، والكهنة العاديين وبعض التجاوات التي ارتكبت على مدى السنوات الخمسين الماضية.
وأضاف "يمكننا القول إن حوالي 60