عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-Jan-2009, 01:58 AM
الصورة الرمزية أبوتـركي
أبوتـركي أبوتـركي غير متواجد حالياً
المشـرف العام
 



افتراضي أيها الكلاب … وكم يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب !!




بصراحة قصه ممتااازه والنهاية أجمل

ماقصر في اليهود الأنجاس

انصح قراءة الموضوع كامل لان كلمات هذا الشخص
(
ادولف ايخمان صراحة تهز الجبال
)



اولا من هو ادولف


كان ادولف ايخمان المسئول المباشر على عمليات تصفية اليهود
( الهولوكوست ) بامر مباشر من هتلر

وكان ايضا خبيراً في الشئون الصهيونية قبل أن يصبح رئيساً لقسم
((
اليهود
)) في جهاز أمن المانيا النازية والرئيس الأول عن معسكر
أوشفيتز أكبر معسكر لأعتقال اليهود


يجب أن يكون لديك مشاركة واحدة على الأقل حتى تتمكن من مشاهدة الرابط


آيخمان كان له دور في تهريب بعض الاف من اليهود عن محارق النازية (( الهولوكوست ))



يجب أن يكون لديك مشاركة واحدة على الأقل حتى تتمكن من مشاهدة الرابط



وحين تشكلت محاكمة نورمبرج لمحاكمة مجرمي الحرب من الألمان
فر آيخمان من براثنها بمساعدة المليونير اليهودي (
كاستنر
) ,

وفي عملية تعتبر من أبرع عمليات
الموساد
تم أحضار آيخمان من الأرجنتين
التي كان قد أستقر فيها وغير معالمه وشخصيته
وتكمن براعة العملية بأن الأرجنتين لم تعلم بها حتى أعلنت
(
إسرائيل
) أن آيخمان تم القبض عليه .

بدأت محاكمة آيخمان وتعذر هو بأنه كان ينفذ أوامر هتلر وبأنه ساعد اليهود وهربهم
ووقف بجانبه ( كاستنر ) اليهودي , لكن طلبه رفض وأيقن أنه سيلاقي مصيره
فقرر قراراً أستغربه اليهود
طلب من اليهود أن يعتنق اليهودية وأن يسجل في الاوراق الرسمية كيهودي !!!!

ولما سأله اليهود عن السبب الذي دفعه لأعتناق اليهودية
أجابهم بأنه سيصرح بالسبب أمام وسائل الأعلام ووكالات الانباء
ففرح اليهود وجمعوا له وكالات الأنباء


وأنتصب آيخمان في وقفة عسكرية وأدا التحية النازية (رفع اليد إلى الأمام
)
وقال أمام عدسات الكميرات :

" أردت أعتناق اليهودية ليس حباً فيها ,, ولا حباً في إسرائيل ,,
إنما أدرت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلباً يهودياً قد أعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب ,,,
وأنه لكم يسعدني قبل أن أموت ,,
أن أوجه رسالة أعتذار إلى الإسرائييلين ,, ت
حمل كل ندمي وحرقتي .. وأنا أقول لهم أن أشد مايحز في نفسي
أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر ,,
لقد كنت أكثر إنسانية معكم ,, بينما كنت أكثر خبثاً وقذارة أيها الكلاب ,,
إن أرض فلسطين ليست إرثكم و لا أرضكم ,,
فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب ,,
ماكان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم
ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم ,, فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم إجتثاثاً ,,
ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط ..
أيها الكلاب … يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب ,,
فالكلاب تعرف الوفاء الذي لاتعرفونه .. لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم ,,
اهنأوا ماشئتم بإجرامكم في فلسطين ,,
حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار .. وتعلو صراخاتكم تشق العنان ..
فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم وعندها
ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم "


بعد هذا الكلمة الصدمة غلى حقد اليهود فشنقوه
ثم حرقوه في فرن صنع خصيصاً له ومن ثم طحنت عظامه
ووضعت داخل علبة حديدية ورميت في البحر
على طريقة موسى في البحر .



يجب أن يكون لديك مشاركة واحدة على الأقل حتى تتمكن من مشاهدة الرابط

صورة ادولف ايخمان اثناء المحاكم


اطيب الاوقات نتمناها لكم



تعليق ومداخلة

قال هتلر في كتابه (كفاحي)
لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم لكني


تركت بعضا منهم لتعرفوا .... لماذا كنت أبيدهم؟!

آيخمان مثلنا جميعاً كان يعلم أن نهاية اليهود على يد عربي وليته يكون هتلر عربي
يجمع بين الكراهية المستحقة لليهود التي طالما برع فيها هتلر.


-
هتلر الذي يقول:
( اليهود أسياد الكلام وأسياد الكذب ,
إن اليهود ذلك الجنس الحقير ليسوا سوى أعداء للجنس البشري ,
وهم سبب كل ما ألم بنا من بلاء ومعاناة , لو تمكن اليهود من حُكم العالم
سينتج من ذلك خراب الدنيا , لذلك أخذت عهداً من الله العلي أن أهب نفسي جهاداً ضدهم ,
وقتالاً من أجل الله ضدهم ).


- عني شخصياً لا أخالف هتلر في أي عمل أو فكرة أتخذها ضد اليهود ,
ورغم ما فيه من عنصرية وتطرف تعدّت اليهود إلا أنها مع اليهود أعتبرها قمة النجاح
فكراهية اليهود أمر
لا يستغربه حتى أقرب الأقربين لهم ..

- فحين وضع الدستور الأمريكي قال الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين
في خطابه المشهور:


(
إنهم طفيليات قذرة لا يعيش بعضهم على بعض
" يقصد عمليات النصب والربا والسرقة "
ولابد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم ,
فإذا لم يُبعد اليهود عن الولايات المتحدة بنص الدستور
فإنهم سيتدفقون إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة وسيحكمون شعبنا ويدمروه
).



* * *


- فاليهود هم أعدى أعداء الأمة! وعداوتهم للإسلام والمسلمين كانت
ولا زالت وستظل ما بقى مسلمون ويهود على هذه الأرض قضية مبرمة ,
قضى فيها من أحاط عاما بما كان ، وبما هو كائن وبما سيكون ..
يقول سبحانه وتعالى: (
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود
… )
الآية 82 سورة المائدة.



- فعداوة اليهود المستمرة الدائمة للمسلمين أصبحت بشهادة القرآن الكريم ومن البديهات المستقرة في عقل ووجدان وضمير كل مسلم
يؤمن بهذا لكتاب وإيمانه بهذه البديهة لا يستطيع أن يغلغله أو يهزه
أي شئ في العالم ، ومن هنا كانت (السخرية) و(الاستنكار)
من كل العبثيات التي جرت وتجري تحت دعاوى السلام مع اليهود …
والذي لن يكون!!



- وأغرب ما في الأمر أن تجد أن هناك بعض من الذين يتخذون الإسلام ديناً لهم
يؤمنون بضرورة تحقيق السلام مع اليهود ،
وأن اليهود ما هم إلا أصدقاء وحلفاء يحبون الخير لنا‍..
بل أصبحت أمريكا هي حبيبة العرب وهي الأم الحنونة
التي تخاف على أبنائها من الأعداء وتتمنى السلام والتقدم للعرب..
بينما العراق وبن لآدن هم أعداء هذه الأمة‍‍ ..



- ألا يعلم هؤلاء الحمقى أن اليهود هم قتلة أنبياء الله ورسله؟‍


- ألا يعلم هؤلاء السفهاء أن اليهود اغتصبوا فلسطين
ويخططون لهدم المسجد الأقصى وضم القدس كعاصمة أبدية لهم؟؟؟


- ألا يعلم هؤلاء المضللين أن اليهود يعلقون صورة السفاح باروخ جولدشتاين
في منازلهم وأن قبره أصبح مزاراً دينيا
( وهو سفك أرواح 24 مسلماً عند صلاتهم الفجر ،
ولم يفرغ من عمليته إلا بعد نفاذ ذخيرته.‍!!؟ )


- ألا يعلمون أنه أثناء حربي البوسنة وكوسوفا تطوع المئات من اليهود للقتال
بجانب الصرب والتنكيل بالمسلمين هناك؟؟!


- يشاهدون المجازر التي يرتكبها اليهود في غزة
ويبحثون عن السلام معهم !!!؟


- فأي سلام تريدون أن تعقدوه مع هؤلاء القتلة؟؟


- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام حين قال:
( يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ،
فقال قائل: أومن قلة نحن يومئذ ؟
قال: بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ،
و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ،
فقال قائل: يا رسول الله و ما الوهن ؟ ,
قال: حب الدنيا و كراهية الموت ) السلسلة الصحيحة.

تحيتي لكم

__________________
يجب أن يكون لديك مشاركة واحدة على الأقل حتى تتمكن من مشاهدة الرابط
رد مع اقتباس