![]() |
![]() |
| الســاحة العامة للنقاش في جميع المجالات العامه المنتدى الفرعي : تـحـت الـمـجـهـر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة .. فما وزنها في قلبك أنت؟؟؟ روى الترمذي وابن ماجة واللفظ للترمذي: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ" قال تعالى: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [يونس: 25] وقال تعالى: ((أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ)) [التوبة: 38] والمتاع هو ما يتمتع به صاحبه بُرهة .. ثم ينقطع ويضمحل ويفنى .. فما عِيبت الدنيا بأبلغ من فنائها .. وتقلُّب أحوالها. وروى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا ، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ ، وَخَطَّ خُطُوطًا صِغَارًا إلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ ، فَقَالَ هَذَا الْإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ ، وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ . وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ . فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا. وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا". وفي مسند أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَمَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ". وروى البيهقي عن الفضيل بن عياض ، قال : قال ابن عباس : «يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء أنيابها بادية ، مشوه خلقها ، فتشرف على الخلائق فيقال : هل تعرفون بهذه ؟ فيقولون : نعوذ بالله من معرفة هذه ، فيقال : هذه الدنيا التي تناحرتم عليها ، بها تقاطعتم الأرحام ، وبها تحاسدتم وتباغضتم واغتررتم ، ثم تقذف في جهنم فتنادي : أي رب ، أين اتباعي وأشياعي ؟ فيقول الله تعالى : ألحقوا بها اتباعها وأشياعها». وقال ابن الجوزي: أَيها العبد: تفكر في دنياك كم قتلت، وتذكر ما صنعت بأَقرانك، وما فعلت، واحذرها فإِنها عما لابد منه قد شغلت، وإِياك أن تساكنها فإِنها إِن حلت رحلت .. وروى عمار بن ياسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (مرَّ بشاةٍ ميتةٍ قد ألقاها أهلها، فقال: والذي نفسي بيده إِنَّ الدنيا أهون على الله من هذه على أَهلها) .. وكان يقول في صفة الدنيا: (أَولها عناءٌ، وأخرها فناء، حلالها حسابٌ وحرامها عقابٌ، من استغنى بها فُتن، ومن افتقر إِليها حزن، ومن سعى لها فاتته، ومن نأى عنها أَتته، ومن نظر إِليها أعمته، ومن بصر بها بصرته) .. أين من جمع الأموال وحماها، واهاً لمن جمعها واقتناها، تناهى أجله وما تناهى، كم سلبت الدنيا أقواماً أقواماً كانوا فيها وعادت عزهم أحلاماً أحلاماً، فتفكر في حالهم كيف حال، وانظر إلى من مال إلى مال، وتدبر أحوالهم إلى ماذا آل، وتيقن أنك لاحق بهم بعد ليال، عُمرك في مدةٍ ونفسك معدود، وجمسك بعد مماتك مع دود، كم أمّلت أملاً فانقضى الزمان وفاتك، وما أراك تفيق حتى تلقى وفاتك، فاحذر زلل قدمك، وخف طول ندمك، واغتنم وجودك قبل عدمك، واقبل نصحى لا تخاطر بدمك. (مواعظ ابن الجوزي) وأنشد أبو إسحاق القرشي التيمي: ننافس في الدنيا ونحن نعيبها ... وقد حذرتناها لعمري خطوبها وما نحسب الأيام تنقص مدة ... على أنها فينا سريع دبيبها كأني برهط يحملون جنازتي ... إلى حفرة يحثي علي كثيبها وكم ثم من مسترجع متوجع ... ونائحة يعلو علي نحيبها وباكية تبكي علي وإنني ... لفي غفلة من صوتها ما أجيبها أيا هاذم الذات ما منك مهرب ... تحاذر نفسي منك ما سيصيبها وإني لممن يكره الموت والبلا ... ويعجبه روح الحياة وطيبها فحتى متى حتى متى وإلى متى ... يدوم طلوع الشمس بي وغروبها رأيت المنايا قسمت بين أنفس ... ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها (حلية الأولياء) وأنشد أحمد بن موسى الثقفي: جهول ليس تنهاه النواهي ... ولا تلقاه إلا وهو ساهي يسر بيومه لعباً ولهوا ... ولا يدري وفي غده الدواهي (حلية الأولياء) وقال تعالى: ((وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ)) [القصص: 77] ولكن نصيبك من الدنيا هل تبتغ به الدنيا؟؟؟ قال الطبري: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل قوم قارون له: لا تبغ يا قارون على قومك بكثرة مالك، والتمس فيما آتاك الله من الأموال خيرات الآخرة، بالعمل فيها بطاعة الله في الدنيا وقوله:( وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ) يقول: ولا تترك نصيبك وحظك من الدنيا، أن تأخذ فيها بنصيبك من الآخرة، فتعمل فيه بما ينجيك غدا من عقاب الله. وقال القرطبي قوله تعالى: (ولا تنس نصيبك من الدنيا) اختلف فيه، فقال ابن عباس والجمهور: لا تضيع عمرك في ألا تعمل عملا صالحا في دنياك، إذ الآخرة إنما يعمل لها، فنصيب الانسان عمره وعمله الصالح فيها. فالكلام على هذا التأويل شدة في الموعظة. وقال الحسن وقتادة: معناه لا تضيع حظك من دنياك في تمتعك بالحلال وطلبك إياه، ونظرك لعاقبة دنياك. فالكلام على هذا التأويل فيه بعض الرفق به وإصلاح الامر الذي يشتهيه. وهذا مما يجب أستعماله مع الموعوظ خشية النبوة من الشدة، قاله ابن عطية. قلت (أي القرطبي): وهذان التأويلان قد جمعهما ابن عمر في قوله: احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. وقال الآلوسي: وقيل : أرادوا بنصيبه من الدنيا الكفن كما قال الشاعر : نصيبك مما تجعل الدهر كله ... رداءان تلوى فيهما وحنوط وفي نهيهم إياه عن نسيان ذلك حض عظيم له على التزود من ماله للآخرة فإن من يكون نصيبه من دنياه وجميع ما يملكه الكفن لا ينبغي له ترك التزوّد من ماله وتقديم ما ينفعه في آخرته قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَّقَهَا ، وَدَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا ، وَمَطْلَبُ نُجْحٍ لِمَنْ سَالَمَ ، فِيهَا مَسَاجِدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَهْبِطُ وَحْيِهِ ، وَمُصَلَّى مَلَائِكَتِهِ ، وَمَتْجَرُ أَوْلِيَائِهِ ، فِيهَا اكْتَسَبُوا الرَّحْمَةَ ، وَرَبِحُوا فِيهَا الْعَافِيَةَ ، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ آذَنَتْ بِبَنِيهَا ، وَنَعَتْ نَفْسَهَا وَأَهْلَهَا ، ذَمَّهَا قَوْمٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ ، وَحَمِدَهَا آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمْ فَذُكِّرُوا ، وَوَعَظَتْهُمْ فَانْتَهَوْا . فَيَا أَيُّهَا الذَّامُّ الدُّنْيَا الْمُغْتَرُّ بِتَغْرِيرِهَا مَتَى اُسْتُذِمَّتْ إلَيْك ، بَلْ مَتَى غَرَّتْك ، أَبِمَنَازِل آبَائِك فِي الثَّرَى ، أَمْ بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِك فِي الْبِلَى .. كَمْ رَأَيْت مَوْرُوثًا .. كَمْ عَلَّلْت بِكَفَّيْك عَلِيلًا .. كَمْ مَرَّضْت بِيَدَيْك مَرِيضًا تَبْتَغِي لَهُ الشِّفَاءَ وَتَسْتَوْصِفُ لَهُ الْأَطِبَّاءَ ، لَمْ تَنْفَعْهُ بِشَفَاعَتِك ، وَلَمْ تُشْفِهِ بِطِلْبَتِك .. مَثَّلَتْ لَك الدُّنْيَا غَدَاةَ مَصْرَعِهِ وَمَضْجَعُهُ مَضْجَعُك . ثُمَّ الْتَفَتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ ، وَيَا أَهْلَ التُّرْبَةِ ، أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ ، وَأَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ ، وَأَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ ، فَهَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا ، فَهَاتُوا خَبَرَ مَا عِنْدَكُمْ .. ثُمَّ الْتَفَتَ إلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَّا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى . قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : وَإِذْ قَدْ عَرَفْت الْمَذْمُومَ مِنْ الدُّنْيَا فَكُنْ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا تَأْخُذْ فَوْقَ مَا يُصْلِحُك ، وَلَا تَمْنَعْ نَفْسَك حَظَّهَا الَّذِي يُقِيمُهَا . وأختم بما رواه البخاري من حديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي فَقَالَ "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ" وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ. فرقٌ كبير .. بين أن تكون الدنيا في يدك أو أن تكون في قلبك .. فهل فكرت كم وزنها في قلبك؟؟؟ |
|
#11
|
||||
|
||||
|
لله وإنا إليه راجعون هاهي سنة كاملة مرت على وفاة أخي رحمه الله سنة كاملة و كل يوم أجد أن الحزن يتجدد علي ويزداد عما قبله كل يوم يمر طيفه أمامي أينما توجهت لا بد أن أجد ما يذكرني به رحمه الله تعالى إلى الآن وأنا أحسه كأنه حلم سأفيق منه بعد غفوة قصيرة ليست بالمرة ولا المرتين ولا الثلاث التي اخرج فيها جوالي لا تصل عليه.. اضغط على الرقم أربعه.. آه .. سرعان ما اصطدم بحقيقة أنني قد واريته تحت الثرى.. فلا تسال عن شوط حرارة يلهب صدري.. رحمك الله يا أخي لم أكن لا علم انك سترحل عني وإلا لا طلت الجلوس معك في آخر لقاء بيننا لضممتك لقبلت رأسك وجبينك الطاهر رحمك الله يا أخي. اعلم انه لا سبيل إلى لقياك في هذه الدار ولكن عزائي أنني بإذن الله ومنته ورحمته سألتقي بك في جنات النعيم بأذن الله ونتسامر جميعا كما كنا نتسامر في هذه الفانية عزائي هو ما جبلك الله عليه من حسن خلق ورحمة أرجو أن تبلغ بها درجة الصائم القائم اللهم يا الله يا كريم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والإكرام أسالك اللهم أن تغفر لفيصل وان ترحمه وان تدخله الجنة وان تحرم وجهه على النار الهمم ارفع مقامه في عليين واخلفه في عقبه في الغابرين واجمعنا به في جنات النعيم الهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم آنس وحشته وأمن روعته اللهم مد له في قبره مد بصره اللهم أنت خلقته وأنت قبضة روحه فاللهم اجعل يوم وفاته خير يوم مر عليه منذ ولد يا رب العالمين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على عبدك ونبيك محمد ولا حول ولا قوه إلا بالله العظيم جيت أسجل بالدفاتر لي قصيد ___________________________ و يا عسى ما ألقى رقيبٍ لي يلوم أطرد السجات مطربني النشيد ___________________________ و سط سوقٍ قام جلابه يسوم في خريفي و أطرد العمر الجديد ___________________________ و العمر قاضي و لا حيٍ يدوم زابنه حظي مثل زبنة رشيد ___________________________ و أحتريته مير عيا لا يقوم كم يعن بخاطري هاك البليد ___________________________ قلبٍ أفضابي على الشدة يزوم ترتوي الاحزان من عب الوريد ___________________________ و تركد أطراف الحشا تسعين يوم ما لقح نخلٍ بكا حزن الجريد ___________________________ كود هب الريح مع حر السموم و يا ذلولي كان نبغا للشديد ___________________________ انحــري لديار مقضين اللزوم دار من هو بات عن عيني بعيد ___________________________ ذاك شوقي راعي القلب الرحوم آه يا نعم الخوي نعم العضيد ___________________________ طير حورانٍ عن الواطي يشوم ليذخرته راس مالٍ مع رصيد ___________________________ راع البيت اللذي دوم محشوم يرحمه ربٍ سجدنا له عبيد ___________________________ ربنا اللي عالـيٍ فوق الغيوم يا عساه يكون في الرتبة شهيد ____________________________ و يا عسى قلبي على الشده جزوم له سلامي دام هل هلال عيد ____________________________ و دامها ذكراه تقعد بي تقوم أتمنى و يفعل الله ما يريد ___________________________ و يا عساني ألقى رفيقٍ بي يروم |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الله يرحمة ويسكنة فسيح جناتة
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
الله يرحمك يالشيخ ياولد الشيخ والبركة في اخوانك اللة يحفظهم لعين ترجيهم امين يارب |
|
#15
|
|||
|
|||
|
رحمه الله تعالى
. . . . أعتقد ان التاريخ هو يوم 8 من شهر 8 من عام 1428 هـ وهذا يبدو من صياغة الموضوع .. أنالا اعرف المرحوم ولكن الله يرحمه رحمة واسعة .. ويسكنه فسيح جناته .. التعديل الأخير تم بواسطة bdon_mjamlh ; 09-Sep-2008 الساعة 05:25 PM. |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، واكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من خطاياه كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وابدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة، واعذه من عذاب القبر وعذاب النار يا حي يا قيوم يا ذو الجلالة والإكرام اللهم آمــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــن |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اللهم يا كريم يا منان يا سميع الدعاء اللهم أغفر لأخينا فيصل و أجعله في عليين اللهم أغفر له و أرحمه و عافه و أعف عنه اللهم أكرم نزله و أجعله يا حي يا قيوم في الفردوس الأعلى مع النبيين والصدقين و الشهداء اللهم أبدل سيئاته حسنات اللهم أعفو عنه اللهم أعفو عنه اللهم أعفو عنه |
|
#18
|
||||
|
||||
|
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح الجنان وجعل قبره روضة من رياض الجنه والهم اهله وذويه الصبر والسلوان |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ¤©ღ♥ღ©¤( العدد الثاني من مجلة منتديات محافظة بلقرن )¤©ღ♥ღ©¤ | ๑۩ لوعة غلاك ۩๑ | الســاحة العامة | 40 | 16-Dec-2008 08:46 PM |
| .·:*'*:·.عنوان منتديات بلقرن.·:*'*:·. | مجروحه واكابر | الســاحة العامة | 11 | 07-Dec-2008 03:21 PM |
| أتمنى من جميع أعضاء وزوار منتديات بلقرن الدخول(مهم) | .×. ج ـنون آنثى .×. | الســاحة العامة | 45 | 23-Sep-2008 04:16 PM |
| ¤©ღ♥ღ©¤( العدد الأول من مجلة منتديات محافظة بلقرن )¤©ღ♥ღ©¤ | ๑۩ لوعة غلاك ۩๑ | الســاحة العامة | 48 | 05-Jul-2008 03:18 AM |
| منتديات محافظة بلقرن تبارك لسموكم الكريم | وكالة القرني | الســاحة العامة | 1 | 28-May-2007 01:41 AM |
![]() |
![]() |
![]() |