![]() |
![]() |
| مـلـتـقى الـفكر والـكلـمة قضايا ونقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الله ينور عليك يا باشا
لكن انا مع المقاطعة ما ذا سوف تخسر لو قاطعت .لن تخسر شيئا اجدادنا لم يعيشوا على البقر الدنماركي او الامريكي الخ ولن نموت جوعا فالله هو الرزاق . وبعدين مالها الجبنه البلدي . اخر حلاوة والا ايه يا رجاله انيا هههااااا تحياتي |
|
#11
|
|||
|
|||
|
وحيث كثرت التساؤلات عن مدى شرعية مقاطعة البضائع الأمريكية ، وعن مدى جدوى ذلك أيضا ، أحببت أن أسهم في بيان هذا الموضوع في النقاط التالية
لا شك أن المواجهة بين الحق والباطل من لوازم هذه الحياة وأن الباطل وأهله حزب الشيطان لا يقر لهم قرار بطبيعتهم ونفسيتهم وأهدافهم ما داموا يرون للحق وجوداً حتى في مظهر سلوكي بسيط ، وإلا فبماذا نفسر مثلاً موقف فرنسا منطلق العلمانية وحقوق الإنسان كما يزعمون من قضية حجاب الطالبات في المدارس . قال تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } ، وقال تعالى : { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } ، وقال تعالى : { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون } . وكما قال - صلى الله عليه وسلم - : (( الجهاد ماض في أمتي إلى يوم القيامة )) . ولا شك أن الجهاد بجميع الوسائل التي بها ينتصر الحق ويندفع الباطل وينزجر الظالم ، ولذلك قال تعالى : { وجاهدهم بهجهاداً كبيراً } أي بالقرآن ، وقال - عليه الصلاة والسلام - : (( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )) . وحيث كثرت التساؤلات عن مدى شرعية مقاطعة البضائع الأمريكية ، وعن مدى جدوى ذلك أيضا ، أحببت أن أسهم في بيان هذا الموضوع في النقاط التالية : 1 ) – شرعية الحرب الاقتصادية في ديننا الإسلامي ، إذ المتأمل في نصوص الكتاب والسنة وفي سيرة النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام – يجد أن هذه القضية من قطعيات الدين التي لا ينكرها إلا جاهل أو مغالط ؛ فهذا موسى كليم الله – عليه السلام – يدعو ربه سبحانه وتعالى بأن يطمس أموال فرعون وقومه لعل نفوسهم تنكسر من كبريائها ، وترعوي من غلوائها ، وتقلع عن ظلمها للمستضعفين من بني إسرائيل ، ومعلوم أن سنة الأنبياء ما لم يدل دليل على خصوصيتها بهم ، فقد أمر الله نبينا – عليه الصلاة والسلام – بالاهتداء بذلك والأمر له – عليه الصلاة والسلام – أمر لأمته ، وهذا الرسول الكريم في عشرات الوقائع يشن حرباً اقتصادية على قريش ويفرض عليها حصاراً ويمنع قوافلها من الاتجار مع العراق والشام ويرسل الكثير من السرايا لاعتراض قوافل قريش ، بل إن غزوة بدر كان سببها خروج النبي - عليه الصلاة والسلام – لاعتراض قافلة تجارية لقريش كانت عائدة من بلاد الشام يقودها أبو سفيان ، وعندما علمت قريش بذلك خرجت لنجدة القافلة . وكذلك حاصر النبي – عليه الصلاة والسلام – بني قينقاع حتى استسلموا وفعل ذلك مع بني قريظة ، وكذلك في خيبر ، وحاصر أهل الطائف وقطع أشجارهم . ودعى على قريش بسنين كسنين يوسف ،وغير ذلك الكثير من الوقائع والنصوص التي تؤكد أن كل أمر يؤدي لإضعاف العدو ويسهم في كسر شوكته ويرغمه على الإصغاء لصوت الحق والعدل أنه أمر مشروع والأصل فيه الإباحة ولا يحرم شيء من ذلك إلا بدليل خاص يدل على ذلك وأن هذا الأمر المباح يصبح واجباً شرعياً حين يتوقف عليه واجب شرعي ونصرة المسلمين المستضعفين المظلومين في فلسطين وغيرها واجب شرعي ومن أظهر صور النصرة مقاطعة عدوهم اقتصادياً والشريعة قامت قواعدها على تحصيل المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها والتناصر بين المسلمين من أعظم المصالح المقصودة شرعاً بل دفع الظلم عن المظلومين من المصالح المقصودة شرعاً حتى وإن لم يكن هؤلاء المظلومين من المسلمين فكيف وقد اجتمع في فلسطين وغيرها الظلم الفادح وعلى المسلمين . وعلى هذا يتقرر بأن الحرب الاقتصادية بجميع صورها التي تؤدي لإضعاف المحارب للمسلمين بما فيها مقاطعة البضائع والمتنجات أنها حرب مشروعة لا شك فيها ولا غبار عليها . 2 ) – الحرب الاقتصادية أمر أقرته الأعراف الدولية قديماً وحديثاً وأكثر من مارسه في هذا العصر أمريكا وفي أكثر الأحيان ظلماً وعدواناً . فهاهي ما زالت تحاصر السودان والعراق وليبيا وكوبا وإيران وكوريا الشمالية ويوغسلافيا إقتصادياً بل إنها تشن بين الفينة والأخرى غارات اقتصادية على دول الاتحاد الأوربي ، ولعل آخرها في موضوع صناعة الحديد والصلب وفي المنتجات الزراعية ، وقبل ذلك كانت الحرب الاقتصادية التي شنها الغرب على الاتحاد السوفيتي والتي أسهمت في سقوطه وكذلك إلى قريب وهي تفرض على الصين العديد من العقوبات الاقتصادية لترغمها على مواقف سياسية معينة ، وعلى هذا فبالإضافة إلى مشروعية المقاطعة دينياً فهي أمر معتاد واقعاً وأكثر الناس تعاملاً مع الآخرين بهذا الأسلوب هي أمريكا وكما يقال : وأول راض سيرة من يسيرها . 3 ) – هل أمريكا دولة معادية للمسلمين وتستحق كل هذا العداء منا ؟ إن الناظر في الأحداث المعاصرة يجد أنه ما من قضية للمسلمين على الإطلاق إلا وكانت أمريكا في صف أعدائهم فبالإضافة لتدبيرها لكثير من الانقلابات العسكرية التي أدت لتدهور بلاد المسلمين اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وقضت على الأخضر واليابس مما أدى لمشاكل عميقة في حياة الأمة ، والأهم هنا أنها تقف بقوة وراء الأعداء الظاهرين الخارجيين للأمة في كل قضية ومعلوم أن النبتة الخبيثة " إسرائيل " كانت قراراً بريطانياً تم تطويره عن وعود فرنسية من أيام نابليون ثم تولاه ورعاه منذ نعومة أظفاره الدولة الأمريكية ووفرت له كل أسباب الحياة وما زالت تدفع له كل ما يحتاج إليه ليبقى متفوقاً ومسيطراً وقوياً في المنطقة . ومع أن مصالح أمريكا الاقتصادية وبالذات في النفط هي مع الدول العربية . ومع أن إسرائيل تشكل عبئاً مالياً على أمريكا وأيضاً تشكل حرجاً سياسياً ومأزقاً أخلاقياً للسياسة الأمريكية ، إلا أن جميع الحكومات الأمريكية المتعاقبة تقف بقوة في خندق الصهيونية اليهودية مما لا يفسر إلا على وجه واحد وهو العداء العميق والصريح والمكشوف للعرب والمسلمين . وخذ مثالاً آخر قضية كشمير فعلى الرغم من صدور قرار من الأمم المتحدة منذ عام 1949م يقضي باستفتاء الشعب الكشميري في تقرير مصيره وعلى الرغم من أن الباكستان حليف أساسي لأمريكا ، وأن الهند كانت حليفاً للإتحاد السوفيتي إلا أن أمريكا تقف مع الهند ضد الباكستان وضد الشعب الكشميري ، وتعتبر أن دفاع بضع مئات من الكشميرين عن أنفسهم وأعراضهم إرهاب باكستاني كشميري ، بينما سبعمائة ألف جندي هندي يعيثون في كشمير فساداً بالقتل والنهب والتدمير وهتك الأعراض وكل ذلك في نظر أمريكا دفاع هندي مشروع عن النفس . إنني أقول إن لم تكن أمريكا عدواً للمسمين فليس لهم عدو في تاريخهم كله . وهي مع الأسف عداوة من طرف واحد بينما حال المسلمين كما قال الشاعر : ومن نكد الدنيا على المرء * * * أن يرى عدواً له ما من صداقته بد لقد تجبرت أمريكا وبغت وطغت وآذت خلق الله في كل مكان وإن كان النصيب الأوفى من طغيانها وظلمها للمسلمين . 4 ) – تساءل البعض عن جدوى مقاطعة البضائع الأمريكية وهل سيؤثر ذلك على أمريكا وأقول لهؤلاء المتسائلين إذا فعلنا ما نستطيع فقد أدينا الواجب علينا ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، والتقارير الاقتصادية تثبت أن ذلك سيؤثر ، وإذا لم تؤثر مقاطعة أكثر من مليار مسلم في الأرض فما الذي سيؤثر إذاً . ولتعلم أخي المسلم أن السيول العظيمة والأنهار الكبيرة تتجمع من قطرات ماء صغيرة ، وكما قيل : إن الجبال من الحصى ، وإليك بعض المعلومات التي نشرت أخيراً عن أثر المقاطعة للبضائع الأمريكية : من BBC و CNN وجريدة الحياة : ( قال اقتصاديون ودبلوماسيون إن السعوديين يقاطعون البضائع الأمريكية بسبب موقف الولايات المتحدة من مشكلة الشرق الأوسط مما تسبب في خفض الصادرات الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية . وتظهر الأرقام الرسمية الأمريكية إن صادارت الولايات المتحدة انخفضت بمعدل 33% ما بين سبتمبر ومارس الماضيين . وفي الربع الأول من العام الحالي انخفضت الصادرات الأمريكية إلى السعودية بمعدل 43% إلى 986 مليون دولار من 1.7 مليار دولار العام الماضي . وأصبح المستهلكون السعوديون يقبلون على البضائع الأوربية واليابانية ، متأثرين بحملات يقوم بها أشخاص يلبسون الكوفية الفلسطينية ويوزعون منشورات في المساجد والمدارس والأسواق . ويحث هؤلاء المستهلكين على مقاطعة البضائع الأمريكية من سيارات وأطعمة ومشروبات ومطاعم وسجائر احتجاجاً على ما يعتقد من انحياز الولايات المتحدة إلى إسرائيل وعلى الحملات المعادية للسعودية التي يقوم بها بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي ووسائل الإعلام الأمريكية من 11 سبتمبر . ويقول بشر بخيت ، مدير شركة بخيت المالية : " لا شك أن السبب في مقاطعة البضائع الأمريكية سبب سياسي " . والسعودية هي أكبر مصدري النفط للولايات المتحدة ، وتبلغ قيمة التجارة بين البلدين حوالي 20 مليار دولار في العام . وقالت السفارة الأمريكية في الرياض إن ضعف الإقبال على شراء السلع الأمريكية أمر باعث على القلق . وقال تشارلي كيستنبوم ، مدير المكتب التجاري في السفارة الأمريكية : " إن انخفاض الإقبال على السلع الأمريكية كبير جداً ، نعم ونحن نشعر بالقلق من ذلك ولكن ليس بإمكاننا أن نحدد تأثير ذلك بدون دراسة مفصلة " . وقال : " ألغى كثير من رجال الأعمال رحلات كانوا يعتزمون القيام بها إلى السعودية ، وألغوا أيضاً الكثير من المشاريع في السعودية " ) . وهذه الأرقام تثبت أن بإمكاننا أن نفعل شيئاً إذا ما كنا أصحاب إرادة وتصميم وعزيمة . 5 ) - المقاطعة مهمة مَن ؟ وواجب على مَن ؟ بناء على ما تقرر سابقاً من مشروعية المقاطعة الاقتصادية للبضائع وعداوة أمريكا للمسلمين وأن هذه المقاطعة ذات أثر وجدوى فإن المقاطعة هي مهمة وواجب كل مسلم ومسلمة على مستوى الأفراد والشعوب والحكومات كل حسب استطاعته ، وإنني أقرر قناعتي الكاملة بأن كل من لا يسهم في هذه المقاطعة بما يستطيع وفي ظل الظروف التي نعيشها في هذا العصر أنه آثم مذنب مقصر في حق دينه وأمته ولئن عجزت الحكومات أو تخاذلت عن القيام بدورها في ذلك أو كانت لها حساباتها التي تؤدي لنتيجة غير ما تقرر هنا فإن الأفراد والشعوب لا عذر لهم أمام الله في عدم نصرة إخوانهم والفت في عضد عدوهم والإسهام في كسر شوكته وأذكر في هذا المقام بقول الحق سبحانه وتعالى : { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } وبقوله سبحانه وتعالى : { وما النصر إلا من عند الله } . وإن الحسابات التي تحكم النظم السياسية ليست بالضرورة هي خيارات الشعوب وإن الشعوب قادرة على الدفاع عن اختياراتها ووجودها وتاريخها مهما كان الثمن والتضحيات . الشيخ/ د. عوض بن محمد القرني التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم القرني ; 29-Mar-2008 الساعة 12:23 PM. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
انا مع المقاطعة وفتوى الشيخ عوض السابقة كافية
اللهم عليك باليهود والنصارى فانهم لايعجزونك يا ذا الجلال .سبحانك صلى الله على رسولنا الكريم |
|
#13
|
|||
|
|||
|
يعطيك العافية على المقال الجميل اخوي محمد
ومن المفترض ألا تقتصر المقاطعه فقط على الجانب الاقتصادي بل والسياسي أيضا دمتم بخير ويعطيكم العافية على الحوار الجميل أخوكم ذيب شمران |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جزاكم الله خيرا |
|
#15
|
||||
|
||||
|
الكاتب محمد سنجر هنا
حياك الله وبياك. شرفتنا بوجودك واشرقت المنتديات بحضرتكم اشكر لك هذه الرائعة من روائعك واشكر كل الذين ساهمو واثروا النقاش تحياتي لكم |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي العزيز سعيد بن عبد العزيز أنا اللي اتشرفت بتواجدي هنا بينكم فالمنتدى مشرق بكم و كل التحية و التقدير لكل من ساهم في هذا النقاش الذي نريد به وجه الله تعالى علنا نصل لتوحيد الصفوف و نتناقش بالمنطق للوصول إلى ما يرضي الله عز و جل دمتم بحفظ الرحمن |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اكرر الترحيب بك
ونحض الجميع على المقاطعة وهذا اقل شي نقدمه تجاه العدوان السافر وجزيتم خيرا |
|
#18
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
أخي العزيز سعيد بن عبد العزيز على الترحيب |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قاطعوا المنتجات العربية و الإسلامية | جروح عيت تروح | مـلـتـقى الـفكر والـكلـمة | 3 | 13-Mar-2008 01:15 AM |
| برنامج محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه بقلم د . عائض القرني بحجم 2 ميجا | سعيد بن عبدالعزيز | الـساحه الاسلامية | 1 | 02-Feb-2008 08:10 PM |
| خاطرة بقلم ..@فـ ج ـــر@.. | روح الورد | ساحة القصة والرواية والخواطر | 11 | 26-Dec-2007 05:58 PM |
| فيصــل_ رحمه الله _ في سطور .. بقلم أخيه | أبوتـركي | ملتقــى الأحبــة | 14 | 26-Dec-2007 03:07 PM |
| فيصــل_ رحمه الله _ في سطور .. بقلم أخيه | أبوتـركي | الســاحة العامة | 5 | 20-Nov-2007 08:22 PM |
![]() |
![]() |
![]() |