فالقصة القصيرة جنسٌ أدبي ينتمي للنثر ومن ثم للسرد,
كما أنها أشدُّ تكثيفًا لغويًا من الرواية أو القصة الطويلة,
وما ذكرته سابقًا تظليل للمواهب الشابة التي تريد أن تشق
طريقها صوب هذا الفن الصعب, وللحق فإني قرأت ما تفضلت
به ووجدته يعتمد على عناصر خارجية تهتم بالشكل ولا تقف
عند المضمون,,
وكنت أود لكل من يتصدى لهذا الأمر أن يقف على الكتب والمراجع
التي تطرقت لهذا الموضوع ويفد منها ومن ثم يلخص ما يريد تلخيصه
دون إكثار وتفصيل, أو اقلال واخلال. ومن ثم يورد بعض النماذج
القصصية التي تسهل على المواهب الجديدة التقليد ومن ثم التجريب,
ومن ثم الابداع والتألق.
القصة القصيرة هي أكبر من أن تعرف؛ لأن المبدعين يختلفون في
كتابتها, ولكن تظل هناك الحدود الدنيا لتكابة القصة فهي حدث أو مجموعة
من الأحداث القصصية التي تحدث في مكان وزمان ما لأشخاص معينين
وتعتمد على رؤية فنية وحبكة قصصية وقد تعتمد لغتها على الحوار والسرد.
وقبل الختام " قد يكون مع المستعجل الزلل"
الساعة الآن 12:50 AM. بتوقيت المملكة العربية السعودية
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لمنتديات بلقرن بل تمثل وجهة نظر كاتبها