حينما استرخى مسائي
لحظة الموت !!
نمتْ كلُّ زوايا الوقتِ
تنعى ساعة الصفرِ
بآهاتِ الدقيقةْ
حَلمتْ كلُّ نجومي
بعباراتِ الجفاف
برزخٌ من وطنِ الحِـنَّــاء
يهفو لغياب الرائحةْ
فلهُ لفحُ جرارٍ من صدى الصحراءِ
والخيمةُ إذ تنتعلُ الحمّى
على وجه الظهيرةْ
وكذا صوتُ حكايا الريحِ
لما التفَّ في معطفهِ
سربُ الهواء
فبقتْ كلُّ تضاريس مصيري مستفيقة
,,,,,,,
ظمِئَ الإحساسُ
حيثُ البحرُ رهوٌ
بَعُدتْ كلُّ شواطيهِ ...
فما عادَ هنا متسعٌ للموجِ
كي يُبدِي بريقهْ
وأنا بين جموحِ مَـــلَّ من خطوي
على بوَّابةِ الميلادِ ..
إذ لا زلتُ أجتاز مسافاتٍ منَ الفطرةِ
في تأريخ دمعاتٍ غريقة
أحتسي طعمَ خريفٍ
يتحدّى صفرة الأشياءِ في كلِّ وجودي
يتحدّى كلَّ ما يوصلني نحو الحقيقة
،،،،،،،
آهِ يا هذي الحقيقة
جئتها من صدأِ العتمةِ
من سورة صلصالي
من النقشِ المعنَّى
أقتفي وجهيَ
حينَ اختلطتْ كلُّ وجوهِ الناسِ بالصبَّارِ !!
يَا رحمةَ وجهي
أمطريني سدرةً تمتشق اللذةَ
في أعضاءِ هذا الرمل
كيما ينضجُ البللورُ
في اليقظةِ
في الصحوِ
وفي كلِّ بداياتِ النهاياتْ
قَدَرُ الحِـنَّـــاءِ أنْ يخنقَ لونَ الظلِّ
في نقطةِ دمعي
فلقد أرهقه الطقسُ
على سبعِ حكاياتٍ من الشمس
تُغنّيها الحديقةْ
قَدَرُ الحِـنَّــــاء أَنْ
يسلبَ ضوءاً وموسيقى
منقولـــــــــــــــــه