يا شــــام أيـــن همـــا عـــينا مــــــعاوية***وأيــن مــن زحموا بالمنكب الشهبا
فــلا خــيـــول بـــني حــمدان راقـــــصة***زهواً ولا المـــتنبي .. مالها حلبا ؟
و قــبــر خـــالــــد فـــي حــمـص نلامسه***فيرجف القــــــبر من زوّاره غضبا
ياربّ حــيّ رخـــام الـــقبــــــر مـــسكــنه***ورُبَّ مـــيتٍ عـــلى أقدامه انتصبا
يا ابــن الـــولــيـــد ألا ســـيــــف نؤجره***فــكــل أسـيافــنا قد أصبحت خشبا
دمـــشق يـا كـنـز أحــلامـــي ومروحتي***أشكو العروبة أم أشكو لك العربا ؟
أدمــت ســـيـــاط حــــزيـــران ظـهورهم***فأدمنـــوهــا وباسوا كفّ من ضربا
وطــالــعوا كــتــب الــتاريــخ واقــتنعوا***مــــتى البنادق كانت تسكن الكتبا ؟
ســــقـــوا فـلســطــيـن أحـــلامـاً ملونة***وأطــــــعموها سخـــــــيف القول
عاشوا على هامش الأحداث ماانتفضوا***للأرض منهوبة والعرض مغتصبا
وخـلفـوا الــقـدس فوق الــوحـل عارية***تــبــيـح عــزة نــهــديـــها لمن رغبا
هـل مـن فـلـسـطـيـن مـكـتـوب يطمئـنني***عـمن كـتـبت إلـيه وهـو مــــا كتبا
وعــــن بــساتين ليــمــون وعــن حـــلم***يــــزداد عــنــــي ابتعاداً كلما اقتربا
أيـــــا فلـــسطين مــن يـــهــــديك زهرة***ومـــــن يعيد إليك البيت الذي خربا