الشعراء والعيون
لقد أسهب الشعراء في وصف العيون
والعيون هي من أهم ماتملك النفس البشريه كيف لاوهي تحمل حاسه من أهم الحواس الخمس
وهي نعمة البصر
ومن العيون تستطيع أن تعرف إنطباع الشخص المقابل وهذا مايسمونه لغة العيون وما أدراك
ما لغة العيون إنها لغة النظرات نظرات محبه ونظرات حالمه ونظرات واثقه ونظرات راضيه
ونظرات مرحه ونظرات معاتبه ونظرات حانيه ونظرات طيبه ونظرات حزينه ونظرات بريئه
وكل هذه النظرات تبين لنا لغة العيون
وللعيون أوصاف ومن أوصاف العيون:
1-العيون الحوراء:شديدة البياض والسواد مع إتساع سوادها
2-العيون النجل:الواسعه
3-العيون الدعج:الواسعه شديدة البياض والسواد
4-العيون الكحل:سواد الجفون خلقه مكان الكحل
5-العيون الشهلاء:حمره في السواد
6-العيون البرج:سعة بياض العين
7-العيون الفاتره:الناعسات
وحينما تغزل الشعراء بالمرأه وسبحوا في بحر الهوى ووصفوا حبهم لها كما يقول المنخل اليشكري:
وأحبهـا وتحبنـي
ويحب ناقتها بعيري
ومنها كانت عيون النساء فتنةٌ لاتضاهى فلذلك ركز شعراء الغزل على العيون
ومن أروع ماقال الشعراء في الغزل هو وصفهم للعيون ووقعها على الشخص كقول أبو الرمه:
وعينان قال الله كونا فكانتـا
فعولان بالألباب ماتفعل الخمر
وقول أبوفراس الحمداني:
وبيضٌ بألحان العيون كأنمـا
هززن سيوفاً وأستللن خناجرا
وقول جرير:
إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثـم لـم يحييـن قتلانـا
يصرعن ذا اللبِ حتى لاحراك به
وهن أضعف خلـق الله إنسانـا
ويقول إبن الجهم:
عيون المها بين الرصافـة والجسـرِ
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
ويبين لنا عمر بن أبي ربيعه لغة العيون فيقول:
أشارت بطرف العين خيفة أهلها
إشارت محـزونٍ ولـم تتكلـمِ
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا
وأهلاً وسهلاً بالحبيـب المتيـمِ
ويقول أيضاً:
لها من الريـم عينـاه ولفتتـه
ونجوة السابق المختال إذ صهلا
ويقول صفي الدين الحلي:
كفي القتال وفكي قيد أسراكِ
يكفيكِ مافعلت بالناسِ عيناكِ
ويقول إبراهيم بن المهدي:
نظر العيون إلى العيون هو الذي
جعل العيون على العيون وبـالا
ومن الشعراء الذين أبدعوا في وصف العيون بشار بن برد الذي يقول:
ودعجاء المحاجر من معدٍ
كأن حديثها ثمر الجنـانِ
قامـت لمشيتهـا تثنـت
كأن عظامها من خيزرانِ
ويقول :
حوراء خالط التفتير في أجفانها الحورا
يزيدك وجهه حسناً إذا مازدته نظـرا
ويقول كثير عزه:
سوى دعج العينين والدعج الذي
به قتلتني حيـن أمكنهـا قتلـي
ويقول جميل بثينه:
لها مقلةٌ كحلاء نجلاء خلقةً
كأن أباها الظبي أو أمها مها
وأختم هذا الموضوع مع مجنون بني عامر قيس بن معاذ أوقيس بن الملوح
مجنون ليلى التي أسرف في حبها كما يقول:
ياراميا بسهام اللحظ مجتهدا انت القتيل بما ترمي فلاتصبي
كل الحوادث مبدأها من النظـر **** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرةفتكت في قلب صاحبها **** فتك السهام بلا قوس ولاوتر
والعبد ما دام ذا طرف يقلبـه **** في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضر مهجتـه **** لا مرحبـا بسرور عـاد بالضرر
الساعة الآن 06:03 PM. بتوقيت المملكة العربية السعودية
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لمنتديات بلقرن بل تمثل وجهة نظر كاتبها