![]() |
![]() |
| الســاحة العامة للنقاش في جميع المجالات العامه المنتدى الفرعي : تـحـت الـمـجـهـر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الله يوفقك اخوي ثاني شي استفيد من الادعيه الي نزلتها اختك لوعة غلاك
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
روشتة النجاح والتفوق يضعها الخبراء! سهير الجبرتي أُعلنت حالة الطوارئ.. الهدوء والسكينة بالقوة الجبرية.. لا شيء يعلو فوق صوت المذاكرة.. ممنوع الزيارات أو الرد على الهاتف.. المنزل يتحول إلى خلية نحل، والسبب واحد.. موسم الامتحانات على الأبواب!. هذا هو حال الأسرة العربية التي تضم بين أفرادها أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، وتأتي الامتحانات لتجعل الجميع على قلب واحد؛ حرصاً على عدم ضياع مجهود السنة الدراسية، وسعياً وراء حصول الأبناء على تقديرات مرتفعة، ووسط كل هذا قد تختلط الأمور بسبب الحرص الزائد على مستقبل الأبناء، فتأتي في المحصلة نتيجة عكسية، إلا أن ذلك لا يعني النهاية، فالتوفيق من عند الله، والمهم هو أداء المطلوب، فإذا قدَّر الله النجاح فلنسجد له شكراً، إما إذا حدث الرسوب -لا قدَّر الله- فهذه ليست نهاية العالم، بل بداية المشوار، وتصحيح الأخطاء والاستفادة منها لتحقيق النجاح .. ( يجب أن يكون لديك 3 مشاركات حتى تتمكن من مشاهدة الرابط ) استطلع خبراء التربية والتعليم حول الأسلوب الأفضل للمذاكرة، ونقدم من خلال السطور التالية (روشتة نجاح) نضعها بين يدي أبنائنا الطلاب والطالبات وأسرهم؛ لعلهم يسترشدون بها لتحقيق غايتهم في النجاح والتفوق . عدة خطوات في البداية تؤكد الدكتورة (فايزة يوسف) -عميد معهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس- أنه لضمان النجاح في الامتحان لابد من اتباع عدد من الخطوات التي أثبتت التجربة نجاحها، حيث ينبغي ثبات مكان وموعد المذاكرة اليومية بقدر المستطاع، فذلك من أهم عوامل التركيز، وثبات المعلومة في ذهن ابنك،بشرط أن تكون المذاكرة على المكتب، وليس أثناء النوم أو الراحة على السرير، ومن الضروري الحصول على راحة ذهنية وجسمية بعد كل ساعة إلى ساعتين من المذاكرة، وذلك يختلف حسب سن وقدرة ابنك على الاستيعاب، فكلما كان عمره أصغر، كلما احتاج إلى راحة بعد مدة أقل من المذاكرة، وتكون فترة الراحة من عشر دقائق إلى ربع ساعة، يعود بعدها للمذاكرة مرة أخرى مع ضرورة البعد عن كافة المؤثرات الخارجية التي تشغل ابنك عن المذاكرة، مثل الضوضاء الناتجة عن الراديو أو التليفزيون، حتى لو تم إغلاقهما خلال فترة الامتحانات أو وقت المذاكرة، وحرمان كل أفراد الأسرة منهما خلال هذه الفترة. وتخاطب الخبيرة التربوية أمَّ الطالب المقبل على الامتحانات قائلة: احرصي على أن يكون ابنك قد أخذ كفايته من الأكل، وليس متعباً جسمياً عندما يبدأ في المذاكرة خلال الامتحانات؛ لأن الجوع والإرهاق الجسماني من أهم ما يجعل ابنك غير قادر على التحصيل والمذاكرة، وينبغي ألا يزيد عدد المواد التي يذاكرها ابنك في اليوم الواحد عن ثلاث مواد؛ حتى لا يشعر بالتشتت، على أن يذاكر الموضوع الواحد في المادة الواحدة كله بدون تجزئة، ويتأكد من استيعابه تماما قبل أن ينتقل من موضوع إلى آخر، أو من مادة إلى أخرى، مع ضرورة تعويد الابن على اللجوء إلى أكثر من طريقة في المذاكرة في وقت واحد، مثل التلخيص والقراءة بصوت عالٍ، والرسم التوضيحي والتسميع وغيرها. المذاكرة الفردية أفضل وتؤكد الدكتورة (فايزة يوسف) أن المذاكرة الفردية أفضل عند الامتحانات، إلا في حالات الضرورة، فيمكن في أوقات المذاكرة اليومية العادية أن يجتمع أصدقاء وزملاء ابنك للمذاكرة، لكن عند الامتحان يجب أن يذاكر بمفرده، فهذا أفضل للتركيز استعداداً للامتحان، وتجميع ما تم تحصيله من قبل. وتنصح أيضاً بعدم تناول الشاي والقهوة وكل المنبهات أيام الامتحانات أو عند الاستعداد لها، ولابد أن ينام ابنك ثماني ساعات يومياً؛ لكي يحصل على قسط وافر من الراحة الذهنية والجسمية، يستطيع بعدها مواصلة المذاكرة. والأهم -والكلام لا يزال على لسان الخبيرة التربوية- تعويد أولادنا التوكل على الله، بعد الأخذ بالأسباب، وعدم الخوف والقلق والاستعانة بالله -عز وجل- والدعاء والتضرع له –سبحانه- للتوفيق والنجاح . أوقات المذاكرة ويؤكد الخبير التربوي الدكتور (أحمد صادق) -عميد كلية التربية- على أهمية الجو المحيط بالطالب، وضرورة أن يكون مريحاً يمتاز بالهدوء وعدم الانشغال بأمور أخرى، لذا فإن أفضل مكان للمذاكرة هو المسجد أو الغرفة الخاصة، مع عدم الإكثار من تناول الوجبات الخفيفة بشكل مستمر، أو الاعتماد على السكريات فقط، أو الإكثار من تناول المنبهات (كالقهوة والشاي )؛ لأنها تمنح النشاط والطاقة، إلا أنه سرعان ما يعقبهـا حالة من الخمول والارتخاء . أما الشيء الذي يحتاج إليه الطالب بشدة فيتمثل في المواد (الكربوهيدراتية) التي تتوفر في الخبز والفطائر، مع عدم مزاولة أي نشاط يأخذ وقتاً ومجهوداً كبيراً -إلا في أيام العطلة الأسبوعية- مثل لعب كرة القدم؛ لكونها تحتاج إلى مجهود جسمي وإلى وقت طويل، وتحتاج بعد المباراة إلى راحة طويلة. وكذلك الابتعاد عما يشغل أثناء وقت المذاكرة من قراءة الصحف و مشاهدة التلفزيون... وغيرهـا . أما بالنسبة لوقت المذاكرة والمراجعة فيرى الدكتور صادق أن أفضل وقت لذلك هي الساعات التي تعقب صلاة الفجر وصلاة العصر، حيث يكون الجسم قد نال قسطـاً من الراحة بعد النوم . ليلة الامتحان عقارب الساعة تمر سريعة، ساعات ويبدأ الامتحان (عنق الزجاجة) نحو المستقبل، تلك هي الليلة الأخيرة، ولابد من استغلالها الاستغلال الأمثل ..خواطر تتبادر وتجول بأذهان الطلاب ليلة الامتحان، وما بين الخوف والقلق والترقب والاهتمام واللامبالاة يعيش الطالب في انتظار اللحظة الموعودة .. الدكتورة (ماجدة نور الدين) -خبيرة المناهج والدراسات التربوية- تنصح الطالب ليلة الامتحان بضرورة الاعتماد على الله أولاً وأخيراً، وتجنُّب الإرهاق البدني والنفسي، والحرص على النوم المبكر وتجنب السهر، والحرص على أداء صلاة الفجر لكسب طاقة إيمانية وتفاؤل، والإكثار من الدعاء بالتوفيق والسداد، والحرص على تناول طعام الفطور قبل الذهاب للجنة الامتحان؛ لأن الحرمان من الغذاء يؤثر سلباً على الحفظ . على أن يكون توقيت الذهاب للجنة الامتحان منضبطاً مع موعد بدء الامتحان، مع تفادي مناقشة الزملاء في المادة، أو الأجزاء المهمة والأسئلة المتوقعة؛ لأن ذلك يوقع في البلبلة و الإرباك. كذلك بعد الخروج من اللجنة -وبعد الفراغ من الإجابة- يجب عدم مقارنة أو مراجعة الإجابة مع أحد، بل يجب الاستعداد لليوم التالي. أما بالنسبة للجنة الامتحان فتنصح الدكتورة (ماجدة) بمراعاة تقديم إجابة واحدة دون تقديم إجابتين مختلفتين، خاصة إذا كانت التعليمات تقضي بحذف الدرجة، واعتبار الإجابة غير صحيحة، حتى وإن كانت إحدى الإجابات صحيحة . الأمل في تحقيق النجاح جاءت اللحظة الحاسمة، ودخلتَ قاعة الامتحان، ماذا تفعل .. حلم حياتك وهدفك يتبادر أمام ذهنك، تعب الأيام السابقة وسهر الليالي، فلا تقلق إن الله لن يضيع من أحسن عملاً .. الدكتور (عادل صادق) الخبير النفسي ينصحك بالخطوات التالية في قاعة الامتحانات : لا تنس قبل البداية في حل الأسئلة الاستعانة بالله والتوكل عليه؛ ثم اقرأ كل التعليمات والأسئلة الواردة في ورقة الأسئلة قبل الشروع في الإجابة، وإذا احتوت ورقة الامتحان على أسئلة اختيارية فمن الأفضل قراءة جميع الأسئلة قبل الشروع في الـحـل . وقد يندفع الطالب إلى الإجابة بسرعة وهي عادة قاتلة؛ لأنه عادةً ما يخطئ في قراءة السؤال أو يسيء فهم التعليمات . ويضيف: لا تخش أن تسجل أي ملاحظة على ورقة الأسئلة، كوضع علامة على الأسئلة التي اخترت الإجابة عنها . وبمقدورك الإجابة عن الأسئلة حسب تفضيلك لهـا، فتبدأ بالأسهل أولاً . ضع دائرة حول الأسئلة أو أجزاء الأسئلة التي لم تتمكن من الإجابة عنها، وبعد ذلك إذا كان هناك متسع من الوقت حاول فيها مرة أخرى . ومن شأن هذه العملية أن تيسر عليك تحديد النقاط الصعبة بمنتهى السرعة . ويضيف الدكتور صادق: (يحسن بك أخي الطالب أن تحدد وقتاً لكل سؤال وتلتزم بهذا الوقت المحدد، وذلك لتَتمكن من الحصول على أقصى الدرجات. وإذا كانت الإجابة تعتمد على السرد (تعبير أو شرح فقرة)، فمن الأفضل أن تحدد النقاط الأساسية التي ترغب في تضمينها في إجابتك، وهذه الطريقة تساعدك على عدم تجاهل أي نقطة أثناء تدفق الكتابة) . وإذا احتوت ورقة الاختبار على أسئلة ذات إجابات اختيارية متعددة، وعجزت عن التعرف على الإجابة الصحيحة، فحاول تخمين الإجابة، فهذا أفضل من لاشيء، على ألا يكون هناك أي عقوبات جزئية على اختيار الإجابة الخاطئة. ويضيف إذا لم يحالفك التوفيق والنجاح في أول مرة، فكرر المحاولة ولا تيأس فبمقدورك دائماً المقاومة، وإن التحلي بالقوة شيء يدعو إلى الإعجاب، فالاختبارات ليست مسألة حياة أو موت. ويضيف الدكتور (عادل صادق) إذا رسب الطالب -لا قدر الله- في مادة أو أكثر، فيجب على الأسرة استيعاب نفسيته، وإعطائه الأمل في تحقيق النجاح مرة أخرى، ويجب الحذر من تأنيبه ومعاقبته؛ حتى لا يسبب ذلك مردودا نفسيا سيئا لدى الطالب، بل يجب تشجيعه وتحفيزه ومنحه الثقة في نفسه لتجاوز هذه العقبة، فليس الرسوب نهاية المشوار بل هو بداية التحدي، فالمهم ضرورة توافر الإرادة والعزيمة للتعويض والمحاولة مرة أخرى، والاستفادة من أخطاء الماضي وتداركها من أجل إثبات الذات التعديل الأخير تم بواسطة أبوتـركي ; 20-Jun-2009 الساعة 11:33 PM. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي .
جزاك الله الف خير الله يوفقنا ويوفق حميع المسلمين تحياتي :) |
|
#13
|
||||
|
||||
|
توجيهات عن الاختبارات محمد بن محمد المختار الشنقيطيسئل فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي المدرس في المسجد النبوي الشريف - حفظه الله - في درس سنن الترمذي : كما تعلمون يا فضيلة الشيخ أننا على أعتاب الاختبارات النهائية فهلا ذكرتنا حفظك الله ماينبغي علينا فعله في هذه الأيام بارك الله فيكم ؟ فأجاب-حفظه الله- : -أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا وعليكم بالنجاة من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة و امتحان الدنيا وامتحان الآخرة وبلاء الدنيا والآخرة ونسأله بعزته وجلاله أن يسلمنا إلى كل خير وطاعة وبر إنه ولي ذلك والقادر عليه- . أوصي بأمور : أولها للطلاب : أوصيهم أن يجعلوا الآخرة أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية رغبتهم وسؤلهم وأن يكون خوفهم من اختبار الآخرة أشد من خوفهم من اختبار الدنيا وأن يجعلوا اختبار الدنيا مذكراً لهم اختبار الآخرة فكم اهتمت النفوس وشحذت الهمم وأصبح الإنسان في قلق وكرب بهذه الاختبارت وما عند الله أولى بذلك كله بل أولى بما هو أعظم من هذا كله ، ولاشك أن الإنسان الموفق يتخذ من هذه المواقف زاداً يعينه على ذكر الآخرة ولا يزال قلب الإنسان حياً ما ذكر الآخرة بل لا يزال الإنسان موفقاً لكل خير ما عمر قلبه بامتحان الآخرة ، والله أثنى على من ذكر الآخرة وقام بحقها وأولاها ما ينبغي أن يوليها ونسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكم ذلك الرجل ووالله ما دخل الخوف من الآخرة والخوف من امتحان الآخرة في قلب إنسان إلا أسهر عينه في طاعة الله وجعل جسده وجوارحه في محبة الله ومرضاة الله وتهذبت أخلاقه واستقامت أقواله وأفعاله على طاعة الله بذكر الآخرة وما وجد الناس ولاوجد الصلحاء والأتقياء والعلماء والفضلاء شيء يعينهم على طاعة الله- عز وجل - بعد كتاب الله مثل ذكر الآخرة فإنه ماعمر قلب بذكر امتحان الآخرة إلا وجدت صاحبه على أحسن وأكمل ما يكون عليه الحال ، وكان بعض العلماء يكون إنه يوضع الحب للإنسان بكثرة خوفه من الله-عز وجل - باستدامة ذكر الآخرة . أما الأمر الثاني : أوصي به إخواني من الطلاب فهو أن يرفقوا بأنفسهم وألا يحملوها مالا تطيق فإن النفس أمانة في عنق الإنسان فلا يحملها من التعب والسهر والنصب مالا تتحمله . الأمر الثالث : أن يحدد الطالب أوقات للمراجعة والمذاكرة وأوقات للنوم والراحة ويعطي الجسم حظه حتى لا يكون ظالماً ولا يبغي بهذا على هذا. الأمر الرابع : الذي أوصي به طالب العلم في مثل هذه المواقف أن يكون دائم الذكر لله-عز وجل - كثير الاستغفار محافظاً على الفرائض كالصلوات فلا يقصر في الصلاة مع الجماعة ويسهر إلى ساعات متأخرة بحيث تضيع عليه صلاة الفجر وكذلك أيضاً يتقاعس عن الصلاة ويأتي حتى تفوته الجماعة أو يأتي متأخراً لا بل ينبغي في مثل هذه المواقف أن يكون أشد محافظة على الصلاة وكلما حافظت على الفرائض وجدت التوفيق من الله خاصة في أيام الشدائد وصدق الله إذ يقول : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}1 فقرن الله الصلاة مع الصبر وإذا وجدت المنكوب والمكروب في أيام كربته ونكبته كثير الصلاة كثير الإقبال على الله فاعلم أن الفرج أقرب إليه من حبل الوريد لأنها صلة بين العبد وربه ، ومن وفى لله في حقوقه وفى الله له والله مع العبد ما كان العبد معه ، ولذلك أوحى الله إلى حواري بني اسرائيل أنه معهم إذا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وآمنوا برسله وعزروه ووقروه-عز وجل- ومن كان الله معه فنعم المولى ونعم النصير. الأمر الخامس : أن تبرأ إلى الله من الحول والقوة فلا تعتمد على ذكائك ولا على فهمك ولا على جدك ولا على اجتهادك ولكن توكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفي به سبحانه ولياً ونصيراً ومن كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لأنها كنـز من كنوز الجنة ومفتاح خير للإنسان إذا برأ لله من الخير والقوة كمل الله نقصه وجبر كسره وأقر بالعاقبة عينه إذا بريء الإنسان من حوله وقوته وأسلم الحول والقوة لله مع أنه حافظ وفاهم فإن الله يوفقه ويلهمه ويسدده . الوصية الثانية : في حال الاختبارات ينبغي على الإنسان أن يحمد الله على كل حال وأن يدخل وهو مطمئن واثق بالله - عز وجل- ولا يدخل في القلق والحيرة ولكن يدخل مطمئن عليه رباطة الجأش وثبات القلب فالأمور كائنة على ماقدر الله- عز وجل- فإن وجد خيراً حمد الله وإن وجد ماسره قال الفضل والملة لله واعترف لله - عز وجل - بالفضل ، والله تعالى- يقول :{ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً}1 فإذا أجاب ووجد الشيء الطيب قال الحمد لله ولا يخرج يتباهى ولا يتعالى فإذا خرج لا يكسر قلوب إخوانه فإنه قد يكسر قلوب إخوانه بادعاء الإجابة وغير ذلك من التصرفات التي يكون فيها أذية لإخوانه فليتواضع لله ويحمد الله-عز وجل- على كل حال لازم ذلك إذا وجد الضد أن يحمد الله على كل حال فلعل الدرجة تفوتك بالدنيا يعوضك الله بها في الآخرة وما من إنسان يرضى عن مصائب الدنيا إلا أقر الله عينه في الآخرة فمن رضي فله الرضا ولا يغتاب ولا ينم ولا يسب ولايشتم فإن المسلم نقي اللسان بريء الجواراح والأركان عفيفاً عن أعراض المسلمين ، ومن اللؤم أن يذكر من له الفضل عليه من أساتذته ومعلميه يغتابهم ويسبهم حتى لو رأيت على معلمك عورة فإن من الوفاء والجميل أن تستره فضلاً عن أن يتبجح الإنسان بها ويسبه ويشتمه أمام قرنائه-نسأل الله السلامة والعافية - لا بل يستر فما كان من خير ستره وما كان منه من إساءة سأل الله له العفو والصفح كلما ذكر جميله وفضله وإحسانه انكسرت عينه مهما كان من بالغ الإساءة والله-تعالى- أوحى إلى نبيه-عليه الصلاة والسلام - لما كتب حاطب بن أبي بلتعه كتابه لقريش بعد صلح الحديبية حينما نقضوا العهد قال عمر-رضي الله عنه - لما كشف أمر كتابه يا رسول الله " دعني أضرب عنق هذا المنافق" فقال النبي-صلى الله عليه وسلم - : (( دعه يا عمر وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم)) فالذي يحسن يذكر بإحسانه ولا تنسى حسنات المحسن فلا ينبغي الغيبة والنميمة والسب والشتم والوقيعة في أعراض المدرسين وغير ذلك من الأمور التي يترفع عنها عامة المسلمين فضلاً عن طلاب العلم والوصية الثانية : للأباء والأمهات أن يحسنوا لأبناءهم وبناتهم وأن يقدروا ماهم فيه من الضيف والكرب وهم الاختبار وأن يعينوهم بالتي هي أحسن ويذكروهم بالله-عز وجل- ويثبتوا قلوبهم ويفرغوا عليهم السكينة وهذا من الرفق الذي مدحه النبي -صلى الله عليه وسلم - ومن الإحسان في الرعية ومن أحسن إلى أولاده وبناته أحسن الله إليه فهذا من الاحسان قال-عز وجل- : (( من ابتلي بشء من البنات فأدبهن وأحسن تأديبهن فأحسن إليهن إلا كن له ستراً من النار)) فالاحسان إلى الأولاد ستراً من النار فيحسن الإنسان إليهم وينظر إلى أحوالهم وماهم فيه من القلق فيدخل عليهم السرور والثقة بالله-عز وجل- حتى يتعودوا في الشدائد أن يكونوا قريبين من الله- - الوصية الأخيرة : للمعلمين والمعلمات أن يتقوا الله في أبناء المسلمين وبناتهم وأن يحسنوا القيام على شؤونهم ورعايتهم وألا يضغطوا عليهم ويحملوهم مالا يطيقون ويضيقوا عليهم في الأسئلة ويضيقوا عليهم في الاختبارات فهذا من العنف الذي نهى عنه النبي- صلى الله عليه وسلم- وأخبر-صلوات الله وسلامه عليه- أن الإنسان مؤاخذ عليه إذا قصد الظلم والإساءة فمن الإساءة والظلم أن يأتي الطالب مشتت الذهن في هم وغم لكي يخاطبه المدرس بجفاء أو يطلب منه القراءة في الاختبار بقوة حتى يرتبك ويرتبش ويكون عنده عزوف عما في ذهنه وخاطره فهذا لا ينبغي بل هذا من الظلم والإساءة يتحمل إثم هذا بل ينبغي أخذهم بالحنان واللطف والرفق فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- : (( من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة )) وخاصةً الصغار الضعفاء ولو صدر منهم الجهل والإساءة فإنهم يؤخذون باللطف ، وكذلك أيضاً ييسر عليهم في الاختبار ولا يشدد عليهم في الأسئلة ، وإنما تكون بين بين بحيث يأخذ الجيد حقه ويأخذ المتوسط حقه ويأخذ الضعيف حقه فلا يسئ مرة فلا يكون صلباً فيكسر ولا يكون ليناً فيعصى وإنما يكون بينهما والله- تعالى- يقول : { وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاما}1 والعاقل الحكيم الموفق المدرس المعلم الملهم يستطيع أن يضع الأمور في نصابها إذا وفقه الله . -نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا لما فيه حبه ورضاه وأن يرزقنا الصلاح وتقواه إنه ولي ذلك والقادر عليه- . |
|
#14
|
||||
|
||||
|
مهارات المذاكرة رضا مدبولي المهارة الأولى : القراءة الفعالة يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية: المرحلة الأولى: قبل القراءة التهيئة النفسية والعقلية للقراءة: اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك. ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات. اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه. ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد. المرحلة الثانية: أثناء القراءة: عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس. المرحلة الثالثة: بعد القراءة: عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي ذاكرتها. المهارة الثانية: مهارة التلخيص التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات: - تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع. - تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية. -تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات. - تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية. كيف تلخص؟ هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي: 1- الطريقة النثرية: هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى. 2 - الطريقة الهيكلية: وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز. 3- الأشكال والخرائط العنكبوتية: وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال. المهارة الثالثة : مهارة الحفظ كيف تذاكر وتحفظ المعلومات ؟ هناك عدة طرق للمذاكرة والحفظ أهمها : 1- طريقة الببغاء : المذاكرة عند العديد من الناس ، تعنى الإعادة والتكرار إما بالتسميع الشفهي أو الكتابي، ولكن يعيب هذا الأسلوب ، أن هذا الالتصاق أو التعليق يكون مهزوزًا؛ فقد يكتشف الطالب أن المعلومات التي قام بتسميعها ، تحت ظروف القلق النفسي، قد ذهبت بشكل كامل ، كأن الدماغ أصبح فارغًا من كل أثر للمعلومات، وهذا لا يعنى أن هذه الطريقة فاشلة، ولكن يجب أن يطور هذا الأسلوب، وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له ، مثل قوة التخيل، والربط التسلسلي . 2-طريقة التخيل : هي عملية تكوين صورة عقلية لشيء تم ملاحظته وتخيله ثم تحويله إلى صورة واقعية مجسمة، ثم نعمل على إعادة تكرار هذه الصورة عدة مرات في مخيلتنا مما يعمل على تعزيز قوة الذاكرة لدينا. مثال : تخيل أنك مخرج برامج ، حينذاك كل شئ سيأخذ بعداً بصرياً وحركياً وسمعياً ، مما سيعمل على تعزيز قوة الذاكرة . 3-طريقة الربط الذهني : إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل؛ فالمعلومات الجديدة من السهل تحويلها إلى معلومات طويلة المدى، فكلما نجحت في صنع الارتباطات كلما كان تذكرك للأشياء أفضل. المهارة الرابعة: المراجعة 1- دوّن أكثر النقاط أهمية في كراسة الملاحظات. 2- راجع هذه الملاحظات دورياً.. اقرأها بصوت عالي. 3- لخص قدر المستطاع وقلل من ملاحظاتك لتتذكرها. 4- أثناء المراجعة والمذاكرة عليك بتوقع الأسئلة. 5- راجع وفق جدول زمني. 6- استخدم الألوان وأشِّر على أهم النقاط. 7- داوم على الأدعية أثناء المذاكرة وحفظ القرآن والأذكار وحافظ على الصلاة, فلا بارك الله في عملٍ ينهى عن الصلاة. كيف تعد برنامجاً للمراجعة؟
إن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيراً في الاستعداد للامتحانات، ويتم إعداد برنامج أو جدول المراجعة تبعاً لمقدرة كل طالب, وتبعاً لنوعية المواد التي سيجري فيها الامتحان على أن يكون في الشكل التالي: 1- المذاكرة المنتظمة لجميع المواد المقررة. 2- المراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة؛ فلا تبدأ بالمراجعة ليلة الامتحان ولكنها مستمرة مع نهاية كل جلسة للمذاكرة. 3- ترتيب مواد الامتحان تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الامتحان. 4- تحديد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر في المراجعة. 5- تحديد الزمن المتبقي على كل مادة وتقسيمه تبعاً لها. 6- وضع المادة الصعبة مع مادة أقل صعوبة. 7- تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل. 8- تجنب أسباب التشتت الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة؛ فمن يعمل ليس لديه وقت للأحلام. 9- احذر أن تقلد زملاءك في طريقة مراجعتهم؛ فلكل إنسان طريقته ومقدرته التي تميزه, فإن طريقتك الخاصة في هذا الوقت هي أفضل الطرق. 10- اجعل مراجعتك لكل درس بأن تضع هيكلاً للدرس في عناوين رئيسة وفرعية, ثم ابدأ بمراجعة كل ما يخص كل عنوان على حدة بعد أن تكون قد وضعت الهيكل الأساسي للمادة ككل, فهذا يساعدك -إن شاء الله- على تذكر كل النقاط الخاصة بكل درس عند الإجابة في الامتحان. لا تغضب والديك فدعاؤهما أكبر عون لك! وادع دائما بمثل هذا الدعاء (اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين, اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك.. إنك على ما تشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل). التعديل الأخير تم بواسطة أبوتـركي ; 20-Jun-2009 الساعة 11:42 PM. |
|
#15
|
||||
|
||||
|
الله يعـطيكـ الف عافيه على
1-التوجيهات عن الاختبارات 2-مهارات المذاكره مشكور وماقصرت تحياتي :) |
|
#16
|
||||
|
||||
|
وادع دائما بمثل هذا الدعاء (اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين, اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك.. إنك على ما تشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل). |
|
#17
|
||||
|
||||
|
مشكور اخوي على هذي التوجيهات
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
يجب أن يكون لديك 3 مشاركات حتى تتمكن من مشاهدة الرابط يجب أن يكون لديك 3 مشاركات حتى تتمكن من مشاهدة الرابط يجب أن يكون لديك 3 مشاركات حتى تتمكن من مشاهدة الرابط يجب أن يكون لديك 3 مشاركات حتى تتمكن من مشاهدة الرابط |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وقفات مفيده | سا لم القرني | الســاحة العامة | 7 | 26-May-2008 12:35 AM |
| طريقة جديده للغش في الامتحانات ههههههه | خالد الحربي | ســاحة صورتي | 0 | 18-Jan-2008 04:55 AM |
| وقفات مع الاختبارات | بن عون | الســاحة العامة | 6 | 09-Jun-2007 01:15 AM |
| نصائح للطلاب والطالبات قبل الامتحانات | أبوتـركي | الســاحة العامة | 3 | 07-Apr-2007 02:02 AM |
![]() |
![]() |
![]() |